الجلسة الخامسة لمُلتقى بغداد للحوار الفكريّ والوطنيّ
2017-02-26 36

عقد مُلتقى بغداد للحوار الفكريّ والوطنيّ ، يوم الأربعاء الموافق 1 شباط 2017 ، جلسته الخامسة ، على قاعة المُلتقى ببغداد .

حيث حاضر فيها وزير النقل الأسبق الأستاذ المُهندس ” عامر عبد الجبار ” بمحاضرةٍ حملت عنوان ( هل تُعتبر اتفاقية خور عبد الله تنازل جديد للكويت ؟ ) وبإدارة متميزة من قبل الأستاذ ” أحمد العنزي ” وبحضور عدد من الأساتذة الباحثين والأكاديميين وقادة الرأي و ذوي الإختصاص .

وإبتدأ الأستاذ المُحاضر بتقديم مقدّمة ، أوضح فيها أن سياسة النظام السابق قد تسّببت بخسائر كبيرة للعراق على مستوى الحدود العراقيّة الدوليّة ، كان من بينها التنازل عن نصف شط العرب ضمن اتفاقية الجزائر عام 1975 م ، وعن أراضي منطقة الحياد مع السعوديّة ، وبعض الأراضي الحدودية مع الأردن ، وكان آخرها الغزو الصَّدامي للكويت ، وما تبعهُ من صدور قرار مجلس الأمن الدولي ذو الرقم 833 ، الذي مثّل سابقة خطيرة في قيام مجلس الأمن الدولي بترسيم الحدود ؛ فهو قد جاء بناءً على قرار 687 الصادر في نيسان 1991 م .

وأضاف المُحاضر: لا يعتمد نظام القنوات الملاحية على التقسيم الصفري، بل يُعتبر النصف فيه أعمق نقطة لأن كمية المياه فيه كبيرة ، مبيناً أن قناة خور عبد الله ومنذ نشأتها كان العراق هو المسؤول عنها وهو من يقوم بإدارتها وصيانتها ، وكانت آخر مناقصة لحفرها في العام 2005 م وبقيمة 25 مليون دولار ، وكدليلٍ آخر على عائدية قناة خور عبد الله للعراق ، فإنّه وعند تحريرها بعد نهاية الحرب العراقيّة الإيرانيّة ونتيجة زراعتها بالألغام ، فإنّ العراق قد تحمّل لوحده تكاليف تنظيفها من الألغام ، وهذا مؤشر على امتلاك العراق للقناة .

وتابع قائلاً : إن مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراراً في العام 1993 م ، منح العراق فيه حقّ الملاحة الحرّة وبصورةٍ مطلقة ضمن 22 ميل من قناة خور عبد الله وصولاً إلى أم قصر ، كما قام مجلس الأمن الدولي بترسيم تلك الحدود الملاحية من الدعامة 156 إلى الدعامة 162 لكن دولة الكويت لم تنفّذ ذلك إلى حين عام 2003 م ، وعند سقوط النظام الصَّدامي وتقريباً في العام 2005 م ، بدأت دولة الكويت بالتخطيط لمؤامرة فرض السيادة على خور عبد الله والحصول على أطماع ومغانم جديدة ؛ فبدأوا بإعداد دراسة لإنشاء ميناء في جزيرة بوبيان ، وفي عامي 2006 – 2007 م ، بدأوا بمفاوضة وزارة الخارجيّة العراقيّة بطلبهم إنشاء الميناء ، فتشكلّت لجنة من الخارجيّة العراقيّة ، وقرّرت بأن لا مانع من قيام دولة الكويت بإنشاء ميناء في جزيرة بوبيان مع عدم تحديد موقع الميناء ، في حين أن دولة الكويت تريد إنشاء مينائها في مكان حرج لا تستطيع السفن الكبيرة العبور فيه إلاّ بمناورة حرجة مقدارها 18 درجة بوصليّة ، وفي مقابل المنطقة الحرجة المُشار إليها وفي قبال عوامة 16 – 17 ، وهو إختيار خبيث ومُغرض .

وأشار الأستاذ المُحاضر إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي ذو الرقم 833 لم يذكر أن هناك حقّاً لدولة الكويت بإنشاء ميناء في قناة خور عبد الله ، كما أن قانون البحار وفي المادة (70) منه يذكر أنّه ( في البحار المُغلقة وشبه المُغلقة ، لا يحقّ لطرف إنشاء منشآت تضرر الطرف الآخر جغرافياً ) والعراق يُعتبر بلد مُتضرر جغرافياً ، في حين أن الكويت تمتلك ساحل بحري بمسافة 500 كم ، منوهاً إلى الموقف المُشرّف لوزارة النقل بعد مباشرة دولة الكويت بإنشاء ميناء مبارك التابع لها ، والذي أوضحت فيه مضار ميناء مبارك الكويتي على مصالح العراق نظراً لموقعه المخالف لقانون البحار ، فكان رأس الأفعى هو ميناء مبارك ، وذيلها اتفاقيّة خور عبد الله ، كما أن إتفاقيّة خور عبد الله قد تجاوزت الدعامة 162 وهي الدعامة الأخيرة ، ووصلت إلى ميناء البصرة النفطي وأصبحت تُشارك العراق في الإيرادات والمصاريف ، وفق المادة (2) من اتفاقيّة خور عبد الله ، والتي جاء فيها ( يبدأ الممر الملاحي من الدعامة 156 في أم قصر بإتجاه الجنوب إلى الدعامة 162 ثم إلى مدخل ميناء مبارك الكويتي ) ، كما أن المادة (3) من ذات الإتفاقيّة تعطي الحقّ للبواخر الداخلة لميناء البصرة النفطي بعدم رفع العلم العراقيّ ، وهذا خلاف المعمول به في كل موانئ العالم ، وهذه نقطة مقصودة لضرب السيادة العراقيّة في هذه المنطقة ، متهماً وزارة الخارجيّة بالتدخل السافر بعمل وزارة النقل ، محمّلاً البرلمان والحكومة السابقين ووزارة الخارجيّة خصوصاً مسؤوليّة ما حصل ، واصفاً قرار مجلس الوزراء الأخير بخصوص تخصيص الأموال لتنفيذ الإتفاقيّة بالقرار الخاطئ والمُستعجل ، معتبراً أنّه وفي غضون شهرين أو ثلاثة أشهر وفيما إذا لم تتخذ الحكومة الحالية إجراءً سريعاً فإنّه سيتم إنزال العلم العراقي وستتقاسم الكويت الواردات مع العراق وضمن المنطقة التي لم يقل مجلس الأمن الدولي بحقّ الكويت فيها ، وعلى هذا سيكون الإعتراف ضمنياً بميناء مبارك الكويتي .

وختم الأستاذ ” عبد الجبار ” ناصحاً بالقول : إذا إستمر مجلس الوزراءعلى قراره رغم هذا الإيضاح ، فهذا يعني أن الحكومة الحالية قد استأنفت أخطاء السابقين وإشتركت بالجريمة والتأريخ لا يرحم أحداً ، وستُثار هذه المشكلة جيلاً بعد جيل ، منبِّهاً إلى أن الحلول لا زالت موجودة وإن كانت أصعب من ذي قبل ، وعلى رأس هذه الحلول هو إلغاء مجلس الوزراء للقرار الذي صدر عنه مؤخراً ، والتريث بتنظيم الملاحة مع الكويت إلى حين مُشاركة السفن الكويتيّة ، والتحفظ على الربط السككي مع الكويت إلى إشعار آخر ، وجلوس الخبراء البحريين العراقيين لإنشاء أوراق وآليات تخدم المُفاوض العراقيّ لأن الحلّ الوحيد هو الحل الرضائي ، والبدء بتفاوضٍ جديد لحل الإشكال الحاصل وبدون ذلك وفي حال تمرير الإتفاقيّة فإن الجميع شركاء في ضرب مصالح العراق و لا إستثناء لأحد أياً كان .

كما شهدت الجلسة عدد من مداخلات السادة الحضور الذين ناقشوا المحاضر من خلالها ؛ حيث أسِف مدير مُلتقى بغداد للحوار الفكريّ والوطنيّ الأستاذ ” هاشم الشمّاع ” على أن يصل الحال للتحدّث والخوض في البديهيات المعروفة والمعلومة ، مُنوِّهاً إلى أنه وعلى مدار التأريخ ، فإنّ علماء الجغرافية الفرس كانوا يسمون الخليج العربي بخليج العراق ، وإنّها حقاً مُفارقة عجيبة ، كما أن هناك من سمّاه بخليج البصرة ، مشيراً إلى أن البرود السياسي والدبلوماسي والحكومي لا يخدم العراق ، وإذا ما استمر فإنّه لا بدّ من الحراك الشعبي الداخلي .

كما تسائل الأستاذ ” حسين حميد سعيد ” عن سبب عدم تحفظ المسؤولين اللاحقين ، سواء أكان رئيس الوزراء أم وزراء النقل ، على قضية الربط السككي ، رغم إدعاءهم الوطنيّة والحرص على مصالح البلاد .

من جهته ، تسائل الأستاذ ” صباح زنكنة ” عن حقيقة أن تكون هذه المُشكلة أولى علامات التقسيم ، وعدم إظهار ما يمتلكه الأستاذ المُحاضر من ملفات ، و نوعيّة الضغوطات التي من الممكن للعراق أن يقوم بها لإلغاء الإتفاقيّة .

فيما أكد الدكتور ” أحمد البهادلي ” على فكرة الجهل في القرار السياسي ، مُعتبراً إياها فكرة سائدة منذ وقت بعيد ، متابعاً القول : حتى نصل إلى مرحلة الوعي الجماهيري في اتخاذ القرارات ، نطالب بتشكيل لجان متخصّصة من قبل الأحزاب العاملة في الحكومة لدفع متخصِّصيها في مختلف المواضيع لإنتاج حلول تخصِّصية رصينة والخروج بقرار سياسي وأكاديمي حصيف .

كما تسائل الأستاذ ” ماجد محمد ” عن النتيجة فيما إذا جوبهت الحلول المطروحة بلا مبالاة الحكومة والمسؤولين فيها ، موجهاً سؤاله للأستاذ المُحاضر : فهل ستطرقون باب المرجعيّة الدينيّة ؟

في حين تسائل الأستاذ ” فريد عبد الغني ” عن حقيقة كون الإتفاقيّة معول ضغط سياسي على الحكومة العراقيّة لتحقيق مآرب أُخرى ، وهل إن تدخل وزارة الخارجيّة هو تدخل من كتلة الوزير؟ ، وهل إن الحكومة على ضعفها الحالي في المحافل الدوليّة قادرة على مواجهة هذه المؤامرة ؟

الأستاذ ” صادق الصافي ” تسائل أيضاً عن شمول الربط السككي للنقل البري أم هو للسكك الحديديّة فقط ؟ ، وهل هو الضغط المناسب والمُباشر أم توجد حلولاً أخرى غيره ؟

فيما ختم مدير الجلسة الأستاذ ” أحمد العنزي ” باب المُداخلات والإستيضاحات ، بطلبه وبإسم مُلتقى بغداد للحوار الفكريّ والوطنيّ بتشكيل غرفة وطنيّة أو خلية أزمة لحل هذا الموضوع ، وليتدخل فيها صنّاع القرار من أكاديميين وسياسيين وإعلاميين للتحرك بإتجاه إنتاج الحلول ، مُعلناً عن إستعداد مُلتقى بغداد للحوار الفكريّ والوطنيّ لتوفير كل ما يلزم هذه الخلية من لوازم ، والتحرك نحو خلق رأي عام وصناعة قرار شعبي رافض لهذا الإعتداء الخطير .

وفي معرض ردوده على أسئلة وإستفسارات السادة الحاضرين ، أوضح الأستاذ المُحاضر الأستاذ أنّه لن يألو جهداً في الدفاع عن مياه بلده ، مؤكداً أن ” جهودي لن تقف عند حد وحلولنا قانونية وإقتصادية ودبولماسية لا غير ” .

المكتب الإعلاميّ
2 شباط 2017

 

Baghdad Forum for intellectual and national, set on Wednesday, February 1, 2017, its fifth session, at it’shall in Baghdad.

Where the former Minister of Transport,  the engineer Mr.”Amer Abdul-Jabbar” present a lecture titled (do you consider the KhawrAbd Allah conventiona new waiver of Kuwait?) And with a wonderful management by the Professor “Ahmed Anzi” , and with attendance of a number of researchers, academics and opinion leaders and jurisdictions.

The a professor began with an introduction, in which he explained the former regime’s policy has caused a big losses for Iraq and the Iraqi international borders, in which included waive half of the Shatt al-Arab part, in the Algiers convention in 1975, and some of the territory  in between with Saudi Arabia, and some border land with Jordan as well, the most recently Saddam’s invasion for Kuwait, and subsequent issuance of UN Security Council resolution No. 833, which represented a dangerous precedent in the UN Security Council,in the demarcation of the border, as itbased on resolution No. 687, issued in April 1991.

The Lecturer also added: navigational system do not based on a zero division, but it is accounting it’s half is the deepest point, because the amount of water in which is huge, indicating that the KhawrAbd Allah channel since its inception in Iraq,  he was the responsible on it , and he was the one who arrange it and maintenance it, and the last tender to excavated it was in 2005, witha $ 25 million,  as another evidence on ownership of the KhawrAbd Allah  channel to Iraq, and  it is since it’s released after the iraq-Iran war, and as a result of planting mines, Iraq carried out alone it’s cleanings costs, and this is absolutely an indication of Iraq’s possession of the channel.

He added: The UN Security Council has passed a resolution in 1993, to give Iraq the right of free navigation, and in an absolutely within 22 miles from KhawrAbd Allah channel to Umm Qasr, as the UN Security Council offered to demarcation of the maritime border pillar 156 to the stent 162, but Kuwait did not implement it until 2003, and when  Saddam’s regime fallen ,almost in 2005, the State of Kuwait began plotting a conspiracy to impose its sovereignty of onKhawrAbd Allah,  and get a new spoils,  they started to prepare a study for the establish a port in Bubiyan Island, and in the years 2006 – 2007, the Iraqi Foreign Ministry began to study their request the of establishment that port, a committee from the Iraqi Foreign Ministrywas formed, and decided that there is no objection onthe State of Kuwaitto establish a port in Bubiyan Island, without specifically locating the port, while the State of Kuwait wanted to create the port in the critical place,that do not allow the big ships to transit, unless with a critical maneuver which valued 18 compass degrees, which is in front of the previously pointed critical area, and in front of a float 16-17, which is a really a sly and tendentious selection.

The lecturer also noted that the UN Security Council resolution with No. 833 did not mentioned  that the State of Kuwait have the right to establish a port in the KhawrAbd Allah channel, while the Law of the Sea, in Article 70, states that: (in enclosed and semi-enclosed seas, no one haves the right to establish Installations that damagegeographically facilitiesof the other party),  and Iraq is a geographically affected country, while Kuwait has a maritime coast a distance with a  500 km, alluding to the supervisor position of the Ministry of transport, immediately after the State of Kuwait to establish its port of Mubarak , which showed the harmful effects of Kuwait port Mubarak on Iraq’s interests due to its offending location for the Law of the Sea, which means the head of the snake is the port of Mubarak, and its tail  is KhawrAbd Allah agreement, and as the KhawrAbd Allah agreement had exceeded Prop 162, and this is the last pillar, and gets at the port of Basra oil, and  became partnering Iraq in revenues and expenses, according to Article (2),in KhawrAbd Allah agreement, which says in:(the fairway starts from Prop 156 in Umm Qasr to the south of Prop 162 and then to the entrance of Kuwaiti Mubarak port), and  in the article (3) in the same agreement, gives the right to the ships to enter al Basra oil port without raising the Iraqi flag, and that, unlike in all the world’s ports, these unintended point to hit Iraqi sovereignty in this region, accusing theMinistry of Foreign Affairs to  interfere with the Ministry of transport job, blaming the parliament and former government and the Ministry of Foreign Affairs the responsibility for what happened, describing the recent cabinet’s decision regarding the allocation of funds for the implementation of agreement  with the wrong decision and hasty,considering that within two or three months from now, if the current government did not take an urgent actiontowards that,  it will take down the Iraqi flag and Kuwait will share the imports with Iraq, and within the region that the UN Security Council did not say a thing about the right of Kuwait in there, and this would be implicitly recognizing the port of Kuwaiti Mubarak port.

The Professor “Abdul-Jabbar” ends in an advise  saying: If the Council of Ministerscontinued on its decision even though this explanation , that means, that the current government has resumed the previous government mistakes, and have subscribed to the crime and un merciful history to any one,this problem will be raised a generation after generation, warning that solutions still exist,  even although it is now  harder than before, and on top of those solutionsis, the abolition for a decision, and wait-organized navigation with Kuwait until the participation of Kuwaiti ships, and reservation on the railway link with Kuwaitfor another prayer of time,and  Iraqi experts will set out to create papers and mechanisms serve the Iraqi negotiator, because the only solution is theconsensual solution, and start a newnegotiate toresolve the happening confusion, without that and in case of passing the agreement, everyone is a partners to hit the Iraqi  interests,and no exception to a whatever.

The session also saw a number of interventions by the attendees who discussed the lecturer with, where the director of Forum Baghdad for intellectual dialogue and nationalProfessor “HashimShama’a”showed his sorry for the case up tuned to speak about the known and the information axioms, noting that, throughout the history, the Persians geo-scientists were used to call the Arabian Gulf with the Iraqi Gulf, and it’s really ironic, and even others called it the Basra Gulf, pointing out  to the political ,diplomatic and government coldness, that does not serve Iraq, and if it continues it is essential to internal popular movement.

Professor “Hussein Hamid sa’ad” wondered also about the reason of why the responsibledid not keep subsequent, whether the Prime Minister or the Ministers of Transport, on the issue of the railway link, despite their claim of national and concern for the interests of the country.

For his side, Professor “Saba’aZangana” wondered about the fact that this problem will be the first division marks, and not showing  the files that the  professor have, and the quality of the pressures that may possibly be on Iraq to be carried out to cancel the agreement.

As Dr. “Ahmed al-Bahadli,” insured the idea of ignorance in political decision, considering it a prevailedidea for a long time, continuing : until we reach the public awareness phase in making decision, we demand  the government parties to form a specialized committees to push their professionals in various subjects to product asober specialized solutions and exist with a sober political and academic decision.

Professor “Majed Mohammed” also wonders whether the result solutions met with a government and responsible carelessly, directed his question to lecturer Professor: would you knock onthe religious authoritydoor?

While Professor “Farid Abdul Ghani” wondered about the fact that the Convention playing as a political pressure on the Iraqi government to achieve other purposes, and is the intervention of the Foreign Ministry is just a intervention of the Minister block? And whether the government that is on its current weakness in international forums, able to confront this conspiracy?

Professor “Sadeksafe’e” wonders also about the inclusion of the railway link road transport? or rail is just? And whether it is the direct proper pressure or there are other solutions?

As Moderator Professor “Ahmed Anzi” seal the door of the interventions and clarifications, with his calling as the name of Baghdad forum for intellectual dialogue and national to forma national chamber or a crisis cell to solve this issue, and to the decision-makers suchas academics, politicians and journalists to intervene and move toward to product a solutions, announcing the readiness of Baghdad forum for intellectual dialogue National to provide all the necessary supplies for this cell, and move towards to create a public opinion to make a rejecting popular decision for this serious assault.

And his responses to questions and audience inquiries, lecturer professor explained that he will spare no effort todefense his country water, insuring that “my efforts will not stop and out solutions is just a legally, economically and diplomatically  and no more” .

The Media Office

February 2, 2017

Top